كينيا ( بوابة إفريقيا) 6 فبراير 2026 حذّر المجلس الأعلى لمسلمي كينيا من التدهور السريع لأزمة الجفاف في البلاد، مؤكدًا أن الوضع لم يعد مجرد تحدٍ زراعي، بل تحول إلى كارثة إنسانية شاملة تهدد بقاء المجتمعات الأكثر ضعفًا.
وقال رئيس المجلس، الحاج حسن أولي نادو، خلال مؤتمر صحفي، إن كينيا تواجه حالة طوارئ حقيقية تتطلب تحركًا فوريًا وحاسمًا من الدولة.
وأضاف: «الجفاف الحالي لا يتعلق فقط بفشل المحاصيل، بل هو كارثة إنسانية تمزّق النسيج الاجتماعي والاقتصادي لمجتمعاتنا».
واستنادًا إلى أحدث تقرير للجفاف في كينيا الصادر عن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، أشار المجلس إلى ارتفاع ملحوظ في عدد الأسر التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي خلال الفترة من فبراير إلى مارس 2025 مقارنة بالفترات السابقة.
وحذّر نادو من أن الجمع بين أزمتي الغذاء والمياه قد تكون له عواقب مدمّرة إذا لم تتم معالجته بشكل عاجل، قائلًا: «هذه الأزمة المزدوجة تمثل قنبلة موقوتة، ومن دون تدخل فوري نخاطر بخسائر لا يمكن تعويضها في الأرواح وسبل العيش».
ودعا المجلس حكومة كينيا إلى التحرك الفوري لتعبئة جميع موارد المياه المتاحة، بما في ذلك صهاريج المياه التابعة لخدمة الشباب الوطنية، وقوات الدفاع الكينية، ووزارة الموارد المائية، لتخفيف معاناة السكان في المناطق المتضررة.
وأوضح أن كينيا تضم 23 مقاطعة مصنّفة ضمن المناطق القاحلة وشبه القاحلة (ASAL)، منها تسع مقاطعات قاحلة و14 شبه قاحلة، وهي الأكثر تضررًا من الأزمة الحالية.




