الصومال (بوابة إفريقيا) 26 يناير 2026 شكّك المرشح الرئاسي السابق "عبد الرحمن عبد الشكور ورسمي" والعضو في البرلمان الفيدرالي - علنًا في صدق نوايا الرئيس حسن شيخ محمود بشأن الدعوة إلى حوار وطني، متهمًا الحكومة باستخدام محادثات المصالحة كغطاء سياسي، بينما تمضي—بحسب قوله—في أجندة خفية تهدف إلى تمديد الولاية.
وفي مقال رأي نشره اليوم على صفحته في منصة «سابستاك»، قدّم عبد الشكور، وهو أحد أبرز أعضاء مجلس «مستقبل الصومال» المعارض، تقييمًا لاذعًا لنهج الحكومة حيال الحوار المقرر عقده في الأول من فبراير.
وكتب عبد الشكور: «إن الدعوة إلى الحوار لا تُطرح بحسن نية. فهي لا تستهدف المصالحة أو التوافق، بل تهدف إلى تصنيع قبول سياسي وتوفير غطاء لقرارات أحادية وتمديد محتمل للولاية».
أفعال تناقض الخطاب
ويرتكز الاتهام الجوهري لعبد الشكور على ما وصفه بتناقض أساسي بين دعوات الرئيس العلنية للحوار، وبين أفعاله المتزامنة التي قال إنها تعمّق الأزمة السياسية القائمة.
ففي الوقت الذي توجه فيه الحكومة دعوات رسمية لإجراء محادثات مصالحة، يرى عبد الشكور أنها تواصل الدفع بتعديلات دستورية مثيرة للجدل دون توافق وطني واسع.
وقال: «على الرغم من هذه الدعوة الشكلية إلى الحوار، فإن أفعال الرئيس تواصل التناقض مع روحه»، متهمًا إياه باختيار «التصعيد والاستقطاب» بدل اتخاذ خطوات لبناء الثقة.
تمديد الولاية هو الهدف الحقيقي




