الصومال (بوابة إفريقيا) 8 يونيو 2026 – أعادت القوات الحكومية الصومالية إدارة فندق «إيليت» في مقديشو إلى مالكيه بعد انتهاء عملية أمنية استمرت ثلاثة أيام، بحسب مصادر تحدثت إلى “دَوَنْ ميديا”.وقال عبد الله محمد نور، مالك الفندق ووزير الأمن الصومالي الأسبق، إن الفندق سيظل مغلقاً، متهماً القوات الحكومية باستغلال العملية الأمنية لإلحاق أضرار بالمبنى ونهب بعض محتوياته وإدخال أسلحة إلى الفندق.وخلال مؤتمر صحفي عقده في منزل الرئيس الصومالي السابق شريف شيخ أحمد، أوضح نور أنه كان داخل الفندق عندما اندلعت الاشتباكات في مديرية عبد العزيز يوم 3 يونيو، نافياً أن يكون الفندق أو حراسه أو موظفوه قد شاركوا في القتال.وأضاف أنه أصدر تعليمات لحراس الفندق بعدم مقاومة القوات الأمنية وتسليم أسلحتهم، باعتبار أن القوة التي وصلت إلى الموقع كانت تتبع أجهزة الدولة.واتهم نور بعض العناصر التي دخلت الفندق بإتلاف أجزاء من المبنى وسوء معاملة الموظفين، بمن فيهم عمال أجانب.كما نفى أن تكون الأسلحة الثقيلة التي أعلنت الشرطة ضبطها داخل الفندق مملوكة له أو للفندق، مؤكداً أن الأسلحة الوحيدة الموجودة بشكل قانوني كانت أسلحة خفيفة مخصصة لحراس المنشأة.وقال إن الأسلحة التي عرضتها الشرطة جرى إدخالها إلى الفندق من قبل القوات الأمنية، معتبراً أن الهدف من ذلك هو الإضرار بسمعة الفندق وتبرير العملية الأمنية.وأضاف: “كل ما عُرض غير صحيح، باستثناء الأسلحة الخفيفة الخاصة بحراس الفندق”.وأكد نور أنه قرر إبقاء فندق «إيليت» مغلقاً، مشيراً إلى أنه لم يعد يعتقد بإمكانية تشغيله بأمان في ظل الظروف السياسية والأمنية الحالية.وجاءت تصريحاته بعد إعلان شرطة إقليم بنادر ضبط أسلحة وصفتها بالخطيرة داخل الفندق، بينها بنادق آلية وطائرات مسيرة ورشاشات من نوع PKM.وتأتي القضية في أعقاب الاشتباكات الأخيرة التي شهدتها مقديشو بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة مرتبطة بشخصيات معارضة أبرزهم الرئيس الأسبق شريف شيخ أحمد ورئيس الوزراء السابق حسن خيري.