الصومال – 28 يوليو 2026 – أعلنت وزارة الثروة السمكية والاقتصاد الأزرق الصومالية أن الصين منحت 21 من موظفيها منحاً دراسية للدراسات العليا، لتعزيز التعاون بين البلدين في مجالي الثروة السمكية والاقتصاد الأزرق.وسيلتحق المستفيدون ببرامج ماجستير في عدد من الجامعات الصينية، في تخصصات تتعلق بالثروة السمكية والموارد البحرية والاقتصاد الأزرق، على أن يعودوا بعد إكمال دراستهم للعمل في مؤسسات القطاع العام بالصومال.وقال وزير الثروة السمكية والاقتصاد الأزرق، «أحمد حسن آدم»، إن البرنامج يهدف إلى تعزيز القدرات الفنية للوزارة وبناء كوادر مؤهلة قادرة على قيادة تطوير قطاع الثروة السمكية في البلاد.وأضاف، خلال حفل توديع المبتعثين في مقديشو، أن هذه هي السنة الثانية على التوالي التي ترسل فيها الوزارة طلاباً للدراسات العليا ضمن هذا البرنامج، مشيراً إلى أنها دعمت في السابق قرابة 20 طالب ماجستير ونحو 20 طالب دكتوراه، وأن 27 مشاركاً أكملوا دراستهم بالفعل.وحث الوزير المبتعثين على الاستفادة القصوى من الفرصة والعودة بالخبرات والمعارف اللازمة للإسهام في الإدارة المستدامة للموارد البحرية وتعزيز الاقتصاد الأزرق في الصومال.وتأتي هذه المنح في وقت يشهد فيه التعاون الصومالي الصيني في قطاع الثروة السمكية توسعاً ملحوظاً.وكانت الحكومة الصومالية قد أعلنت الأسبوع الماضي إعفاء صادرات الأسماك الصومالية إلى الصين من الضرائب بموجب اتفاق ثنائي يهدف إلى زيادة الصادرات والاستفادة من الموارد البحرية الصومالية، التي تُقدَّر قيمتها بنحو 10 مليارات دولار أمريكي.ويقول مسؤولون إن الحكومة تسعى إلى زيادة إيرادات قطاع الثروة السمكية من خلال توسيع الإنتاج والتجارة والصادرات، ضمن جهود أوسع لتطوير الاقتصاد الأزرق.