الصومال (بوابة إفريقيا) 13 يونيو 2026–أوفد الصومال 11 موظفاً من وزارة البترول والثروة المعدنية إلى ماليزيا للمشاركة في برنامج تدريبي متخصص في عمليات حفر وإنتاج النفط.وجرى اختيار المشاركين من بين أكثر من 300 موظف في الوزارة، ليكونوا أول دفعة يتم إرسالها إلى الخارج للتدرب في مجال النفط والغاز.وقال رئيس الهيئة الصومالية للبترول، عبدالقادر آدم محمود، إن هذه المبادرة تمثل بداية برنامج أوسع يهدف إلى إعداد كوادر صومالية مؤهلة، مشيراً إلى أن مجموعات إضافية ستلتحق ببرامج تدريبية مماثلة خلال الأشهر المقبلة.وسيركز التدريب في ماليزيا على إجراءات السلامة والأمن، وإدارة مواقع حفر النفط، والمعايير الدولية المنظمة لعمليات استكشاف وإنتاج البترول.وتأتي هذه الخطوة في وقت يدخل فيه الصومال مرحلة جديدة في قطاع الطاقة، عقب بدء عمليات الحفر في أول بئر نفطية بحرية بالبلاد. وكانت سفن الحفر التركية قد بدأت عملياتها في بئر «عُرَدْ-1» في أبريل 2026، على بعد نحو 370 كيلومتراً من سواحل مقديشو، في خطوة تُعد محطة تاريخية قد تمهد لأول إنتاج تجاري للنفط في الصومال.وأكد عبدالقادر آدم محمود أن الحكومة تضع تطوير الكفاءات الصومالية ضمن أولوياتها، بهدف تمكينها مستقبلاً من تولي الأدوار الرئيسية في إدارة الموارد النفطية للبلاد.وقال: «أرسلنا شباباً صوماليين إلى ماليزيا لاكتساب المهارات المرتبطة بعمليات حفر النفط».ويرى مسؤولون حكوميون أن برنامج التدريب يشكل جزءاً من استراتيجية طويلة الأمد لضمان اضطلاع الصوماليين بدور قيادي في إدارة موارد النفط والغاز والاستفادة منها مع استمرار تطور القطاع.