الصومال (بوابة إفريقيا) 22 يونيو 2026 – عقدت هيئة الاتصالات الوطنية في الصومال أول ورشة عمل فنية حول البنية التحتية للكابلات البحرية، في خطوة تهدف إلى تعزيز مرونة شبكات الإنترنت وتحسين استقرار خدمات النطاق العريض في البلاد.وتُنظم الورشة، التي تستمر يومين في العاصمة الكينية نيروبي، بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية، وتجمع مشغلي شركات الاتصالات ومزودي خدمات الإنترنت وخبراء فنيين من القطاع.وتأتي الورشة ضمن مشروع «إطلاق الاستثمارات في قطاع الاتصالات الصومالي» المدعوم من مؤسسة التمويل الدولية، والمعروف أيضاً باسم مشروع البنية التحتية للنطاق العريض.وقالت هيئة الاتصالات الوطنية إن الورشة تهدف إلى تعزيز الحوار بين الجهة المنظمة للقطاع وأصحاب المصلحة، وتحديد التحديات التي تواجه قطاع الكابلات البحرية في الصومال، والتوافق على خطوات عملية لتحسين موثوقية البنية التحتية للاتصالات.وتتركز المناقشات على إدارة الأعطال، وتعزيز المنافسة، وتطوير البنية التحتية، وتنفيذ الإطار التنظيمي الخاص بالكابلات البحرية، إضافة إلى تحسين آليات التنسيق والاستجابة السريعة عند حدوث انقطاعات في الكابلات.كما تستعرض الورشة نتائج تقرير أُنجز مؤخراً حول سوق الاتصالات في الصومال، بما يتيح للجهات المعنية مراجعة نتائجه ومناقشة أولويات تطوير القطاع خلال المرحلة المقبلة.وقال المدير العام لهيئة الاتصالات الوطنية، مصطفى ياسين شيخ، إن الكابلات البحرية تمثل العمود الفقري للاتصال الرقمي في الصومال، وتسهم في دعم النمو الاقتصادي والابتكار والوصول إلى الخدمات الأساسية.وأضاف أن فريق العمل الفني سيساعد على تعزيز التعاون بين الهيئة التنظيمية وشركات القطاع الخاص، بما يدعم بناء بنية تحتية أكثر مرونة واستقراراً للاتصالات في البلاد.ويعتمد الصومال بشكل متزايد على الكابلات البحرية لدعم خدمات الإنترنت والاقتصاد الرقمي ونمو القطاع الخاص، ما يجعل تعزيز موثوقية هذه البنية التحتية أولوية رئيسية للجهات التنظيمية ومشغلي الاتصالات.