الصومال - بوابة إفريقيا - 22 سبتمبر 2026 - اعتمدت الصومال خطة العمل الوطنية للشباب والسلام والأمن للفترة 2026-2030، بتكلفة تقديرية تبلغ 56 مليون دولار، وفق ما أعلنت وزارة الشباب والرياضة الثلاثاء.وراجعت منظمات يقودها الشباب وممثلون عن المجتمع المدني المسودة الأولية للخطة، وأقروا أولوياتها وإجراءاتها ومؤشراتها خلال مؤتمر عقد في مقديشو يوم أمس الاثنين، بالتزامن مع اليوم الدولي للسلام، بحسب الوزارة.ووقع وزير الشباب والرياضة «محمد عبدالقادر علي» على مقدمة الخطة، بدعم من المديرين العامين في الولايات الأعضاء بالاتحاد الفيدرالي الصومالي، ما استكمل عملية الاعتماد الوطنية تمهيدًا لإطلاقها رسميًا.وجمع المؤتمر ممثلين عن الشباب، ووزارات فيدرالية ووزارات على مستوى الولايات، ومنظمات المجتمع المدني، ووكالات تابعة للأمم المتحدة، وفقًا لبيان الوزارة.وتبلغ التكلفة التقديرية للخطة الخمسية 56 مليون دولار، وهي منظمة حول ستة محاور تشمل مشاركة الشباب في الحوكمة وعمليات السلام، والحماية والأمن، والتمكين وسبل العيش، ومنع النزاعات والمناخ والقدرة على الصمود، والشراكات المؤسسية، وفك الارتباط وإعادة الإدماج.وقال «محمد عبدالقادر علي» إن الشباب الصومالي ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات، بل شركاء وقادة وعناصر فاعلة في التغيير، واصفًا الخطة بأنها إطار للمساءلة يربط تمكين الشباب بالأمن المناخي.وتعهد مسؤولون من الولايات الأعضاء بالاتحاد الفيدرالي بدعم توطين الخطة وتنفيذها في مناطقهم، بحسب الوزارة.وتهدف الخطة إلى تنفيذ التزامات الصومال بموجب قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الشباب والسلام والأمن، إلى جانب الاستراتيجيات ذات الصلة للاتحاد الأفريقي والجامعة العربية، كما تتوافق مع السياسات الوطنية للصومال في مجالات الشباب والتنمية والمناخ.وقالت الوزارة إنها ستدرج توصيات الأطراف المعنية في الوثيقة النهائية، وتسعى إلى توفير التمويل من خلال صندوق تمويل الشباب والسلام والأمن وآليات أخرى، رغم أنه لم يُعلن عن موعد لإطلاق الخطة رسميًا أو بدء تنفيذها.