الصومال (بوابة إفريقيا) – 5 أغسطس 2026 – أعلنت الحكومة الصومالية، الثلاثاء، اعتماد الخطة الاستراتيجية القُطرية لبرنامج الأغذية العالمي (WFP) للفترة 2026-2030، معتبرة أنها تتوافق مع أولويات البلاد الوطنية، وتسهم في تعزيز الأمن الغذائي وبناء المؤسسات الوطنية.وجاء الإعلان خلال حفل إطلاق الاستراتيجية في العاصمة مقديشو، بحضور نائب رئيس الوزراء صالح أحمد جامع، ومسؤولين حكوميين، وممثلين عن الأمم المتحدة، وشركاء التنمية، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص.وأشاد صالح أحمد جامع بالدور الذي لعبه برنامج الأغذية العالمي في دعم الصومال خلال فترات الجفاف وانعدام الأمن الغذائي والطوارئ الإنسانية، مؤكداً أن البرنامج أسهم في إنقاذ أرواح آلاف الصوماليين في أصعب الظروف.وقال: «نجتمع اليوم لتقدير أصدقاء الصومال، وفي مقدمتهم برنامج الأغذية العالمي، الذي وقف إلى جانبنا في الأوقات الصعبة، وساعد في إنقاذ الأرواح والاستجابة للأزمات الإنسانية».وأضاف أن الخطة الجديدة لم توضع بمعزل عن أولويات الدولة، بل استندت إلى البرنامج الوطني للتحول، وتعكس الاحتياجات الحقيقية للشعب الصومالي، بدلاً من أن تكون مبنية على أجندات خارجية.وأوضح برنامج الأغذية العالمي أن خطته للفترة 2026-2030 تحدد أولوياته لدعم جهود الصومال في تحسين الأمن الغذائي، وتعزيز القدرة على الصمود، وتقوية القدرات الوطنية، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية خلال السنوات الخمس المقبلة، كما تتضمن إطلاق تعاون جديد مع الجالية الصومالية العالمية.ورحب نائب رئيس الوزراء بتركيز الاستراتيجية على إنقاذ الأرواح، وتعزيز قدرة الأسر على الصمود، ودعم المؤسسات الحكومية، وتحسين الاستعداد للأزمات المستقبلية، معرباً عن أمله في أن يصبح الصومال مستقبلاً أقل اعتماداً على المساعدات الإنسانية.وقال: «نأمل أن يأتي يوم تتمكن فيه الحكومة والشعب الصومالي من الاعتماد على إمكاناتهما الذاتية، وألا يحتاجا إلى هذا المستوى من المساعدات».ويواصل الصومال مواجهة تحديات إنسانية متكررة ناجمة عن الجفاف والفيضانات والصدمات المناخية، والتي أدت إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان، وتركت ملايين الأشخاص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، ما يجعل الأمن الغذائي أولوية رئيسية للحكومة وشركائها الدوليين.