مقديشو (بوابة إفريقيا) – 29 يوليو 2026 – أدانت الحكومة الفيدرالية الصومالية بشدة اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي «إيتمار بن غفير» وآلاف المستوطنين باحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، معتبرة أن الخطوة تمثل انتهاكاً لحرمة أحد أقدس المقدسات الإسلامية.وجاء الاقتحام في 23 يوليو 2026 تزامناً مع إحياء مناسبة «تيشا بآف» اليهودية، حيث دخل بن غفير وآلاف المستوطنين إلى باحات المسجد تحت حماية مكثفة من الشرطة الإسرائيلية.وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الصومالية، في بيان، إن الاقتحام يشكل انتهاكاً خطيراً لقدسية المسجد الأقصى واستفزازاً لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن 3228 شخصاً دخلوا باحات المسجد خلال الفترة الصباحية، فيما تجاوز إجمالي عدد المقتحمين 4200 شخص طوال اليوم.وأثار ظهور بن غفير وهو يعلن أن اليهود يؤدون الصلاة في الموقع ويعبر عن شعورهم بـ”الملكية” للمكان، انتقادات من السلطات الفلسطينية والأردن وعدد من الدول العربية والإسلامية.وجددت الصومال دعمها للشعب الفلسطيني، ودعت إلى الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات في مدينة القدس.كما طالبت المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات لوقف الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية، ومحاسبة المسؤولين عنها.وأكدت الحكومة الصومالية تمسكها بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، ودعمها حل الدولتين باعتباره السبيل لتحقيق سلام دائم واستقرار في الشرق الأوسط.