الصومال (بوابة إفريقيا) – 6 سبتمبر 2026 – دعا الصومال المجتمع الدولي إلى تعزيز التعاون ودعم الجهود الرامية إلى القضاء على القرصنة، في أعقاب تزايد الهجمات وعمليات اختطاف السفن قبالة سواحله وفي خليج عدن.وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان الأحد، إن الحكومة الفيدرالية تدين بشدة عودة نشاط القرصنة، خصوصا قبالة سواحل ولاية بونتلاند.وأضافت الوزارة أن هجمات وعمليات اختطاف استهدفت سفنا تجارية منذ أبريل الماضي، مشيرة إلى أن مجموعات القرصنة وسعت نطاق عملياتها إلى أجزاء من خليج عدن.وأوضحت أن القوات الأمنية الصومالية تنفذ عمليات ضد شبكات القرصنة في البحر والبر، مؤكدة أن الجهود الرامية إلى تفكيك هذه المجموعات ستتواصل.ومن بين أحدث هذه العمليات تحرير سفينة الشحن «MV LUTUF» في 29 أغسطس، بعد أن اختطفها قراصنة في 17 أغسطس قرب سواحل بونتلاند.وأكدت وزارة الدفاع التركية أنها قدمت دعما للسلطات الصومالية خلال عملية تحرير السفينة، موضحة أن هذه المساعدة تأتي في إطار التعاون الأمني والدفاعي بين البلدين.وقالت الحكومة الصومالية إن أي تعاون دولي في مجال الأمن البحري يتعلق بالصومال يجب أن يتم تحت قيادة الحكومة الفيدرالية وبالتنسيق مع الولايات الأعضاء في الاتحاد، ضمن إطار وطني موحد وواضح للمساءلة.ودعت الحكومة شركاءها الدوليين إلى العمل من خلال هذا الإطار لدعم قدرات القوات الصومالية المسؤولة عن حماية السواحل وتعزيز الأمن البحري.وأكد الصومال، الذي يشغل حاليا مقعدا في مجلس الأمن الدولي، أنه سيطرح قضية عودة القرصنة أمام المجلس، وسيعمل بشكل وثيق مع شركائه الإقليميين والدوليين لمواجهة هذا التهديد.وأضافت الحكومة أن هذه الجهود ستشمل التعاون في إطار مدونة جيبوتي للسلوك وتعديل جدة، بهدف تأمين الإفراج عن البحارة الذين لا يزالون محتجزين وتفكيك شبكات القرصنة.وقالت وزارة الخارجية: «لن تسمح حكومة الصومال بأن تصبح مياه البلاد ملاذا آمنا لمرتكبي الجرائم البحرية».