مقديشو (بوابة إفريقيا) – 5 أغسطس 2026 – بحث رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في الصومال (SoDMA)، محمود معلم عبد الله، مع مديرة منظمة «بلان إنترناشونال»، رينا غيلاني، سبل تعزيز الاستعداد للكوارث والاستجابة الإنسانية، خلال اجتماع عقد، الأربعاء، في العاصمة مقديشو.وركز الاجتماع على تداعيات الجفاف المستمرة في أجزاء من البلاد، والتوقعات المرتبطة بظاهرة النينيو لعام 2026، إلى جانب المخاوف من احتمال تفشي أسراب الجراد بعد موسم الأمطار.وأكد رئيس الهيئة أن الصومال لا يزال يواجه احتياجات إنسانية كبيرة، داعياً الشركاء الدوليين إلى زيادة الدعم المقدم للمجتمعات الأكثر تضرراً من الأزمات.من جانبها، قالت غيلاني إنها زارت عدداً من المناطق المتأثرة بالأوضاع الإنسانية، من بينها مدينة بيدوا، حيث اطلعت ميدانياً على الاحتياجات الملحة التي تواجهها المجتمعات المحلية.وأضافت: «تخرج البلاد تدريجياً من آثار الجفاف، لكن الوضع الإنساني لا يزال هشاً للغاية. فقد نزح نحو 500 ألف شخص إضافي، فيما تؤدي الصدمات الاقتصادية إلى اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار المواد الغذائية».وشددت مديرة «بلان إنترناشونال» على ضرورة تكثيف المساعدات الإنسانية العاجلة، ومواصلة الجهود الرامية إلى حماية الأرواح والحد من آثار الكوارث على السكان في الصومال.