الصومال (بوابة إفريقيا) – 4 سبتمبر 2026 – قال نائب رئيس مركز البحوث البحرية الصومالي، عبد الرحمن ورسمي ديريه، إن شبكات القرصنة قد تكون على صلة بجماعات إرهابية، محذرا من احتمال تطور هذه الصلات إلى تعاون مدفوع بالمصالح المالية.
وجاءت تصريحات ورسمي، الخميس، خلال جلسة نقاش نظمها مركز «TUBSAN» الوطني، تناولت الربط بين جهود مكافحة الإرهاب والحد من مخاطر الكوارث في المجتمعات الساحلية.
وقال ورسمي إن القرصنة والإرهاب يشكلان جرائم خطيرة بموجب القانون، مشيرا إلى أن مهاجمة السفن واختطاف البحارة وتعريض حياتهم للخطر يمكن تصنيفها ضمن الأعمال الإرهابية.
وقال ورسمي: «تحافظ شبكات القرصنة والجماعات الإرهابية على روابط مستمرة، وقد تصبح هذه الروابط أقوى، لأن القراصنة تحركهم المكاسب المالية. وإذا وجدوا فوائد مالية وفرصا لدى الطرف الآخر، فقد يقيمون مثل هذا التعاون».
وأوضح أن القراصنة حصلوا على سفن قادرة على الإبحار لمسافات بعيدة خارج السواحل الصومالية، ما أتاح لهم الاستيلاء على سفن في المحيط الهندي وخليج عدن والمياه القريبة من اليمن.

