الصومال (بوابة إفريقيا) – 14 سبتمبر 2026 – اتهم تنظيم «توفيق» السياسي، الاثنين، مفوضية الانتخابات الصومالية بتعمد استبعاده من إعادة انتخابات «غلمدغ»، معتبرا أن القرار مرتبط بالطعن الذي تقدم به وأدى إلى إلغاء نتائج الانتخابات السابقة.وقال «توفيق» في بيان إنه لا يزال مستعدا للمشاركة في إعادة الانتخابات وغيرها من الاستحقاقات الانتخابية دون شروط، على أن تجرى وفقا لقوانين ولوائح وإجراءات الانتخابات المعمول بها في البلاد.ورفض التنظيم قرار المفوضية الوطنية المستقلة للانتخابات والحدود عدم إدراجه ضمن القائمة الجديدة للتنظيمات السياسية المشاركة في إعادة الانتخابات، مطالبا المفوضية بمراجعة قرارها.واتهم «توفيق» المفوضية بتعمد استبعاده، وربط الخطوة بالدعوى القضائية التي أقامها ضد نتائج انتخابات «غلمدغ» التي أجريت في 30 يوليو الماضي.ودعا التنظيم المفوضية إلى تجنب أي إجراءات يمكن اعتبارها انحيازا أو تمييزا، مطالبا إياها بإدارة العملية الانتخابية بحياد والالتزام بالقانون.كما دعا الرئيس حسن شيخ محمود إلى التدخل في القضية، باعتباره مسؤولا عن حماية الدستور ومؤسسات الدولة، بحسب البيان.وطالب «توفيق» أنصاره بالاستعداد لعقد اجتماعات وتنظيم احتجاجات سلمية على القرار، مع تأكيد استعداده للمشاركة في إعادة الانتخابات.في المقابل، نفت مفوضية الانتخابات أن يكون غياب «توفيق» عن القائمة الجديدة مرتبطا باعتبارات سياسية.وقالت المفوضية إن المهلة المحددة للتنظيمات السياسية لتقديم قوائم مرشحيها انتهت في 12 سبتمبر، وإن 12 تنظيما قدمت قوائمها ضمن الفترة المحددة.وأضافت أن «توفيق» وتنظيم «الحكومة الصومالية الرشيدة» لم يدرجا في القائمة بسبب عدم تقديم قوائم مرشحيهما قبل انتهاء المهلة، مؤكدة أن القائمة أعدت وفقا للإجراءات الانتخابية المعتمدة.وكان «توفيق» قد شارك في انتخابات «غلمدغ» التي أجريت في 30 يوليو، قبل أن يطعن في نتائجها أمام المحكمة العليا الصومالية.وفي 24 أغسطس، ألغت المحكمة العليا نتائج الانتخابات بعدما قضت بأن العملية الانتخابية لم تجر وفق الدستور والقوانين الانتخابية، وأمرت بإعادة الاقتراع.ويفتح الخلاف حول مشاركة «توفيق» جبهة جديدة في مسار إعادة الانتخابات، إذ يطالب التنظيم بإعادته إلى قائمة المشاركين، بينما تتمسك المفوضية بأن استبعاده جاء نتيجة عدم الالتزام بالموعد المحدد لتقديم قوائم المرشحين.