مقديشو (بوابة إفريقيا) – 23 يوليو 2026: اقترح تحالف منظمات المجتمع المدني الصومالية (SONSA) اعتماد نموذج انتخابي انتقالي يقوم على انتخاب مرشحي مجلس الشعب بصورة مباشرة، على أن تجرى عملية الاقتراع في دوائر انتخابية يتم الاتفاق عليها بين مختلف الأطراف السياسية.وقال التحالف، في بيان، إن النموذج يمكن تطبيقه ضمن نظام الأحزاب السياسية، بحيث يصوت الناخب لمرشح فردي لمجلس الشعب، بدلاً من الاكتفاء بالتصويت للحزب السياسي.وأضاف أن المقترح قد يمثل حلاً وسطاً للخلافات السياسية المحيطة بالعملية الانتخابية، مع ضمان تمثيل شامل وإجراء انتخابات تحظى بثقة المواطنين.ودعا التحالف الولايات الفيدرالية إلى الاضطلاع بدور رئيسي في تنظيم وتنفيذ الانتخابات، ولا سيما في تنسيق الإجراءات الانتخابية وتوفير الأمن في مراكز الاقتراع.كما طالب بإنشاء آلية مستقلة للنظر في الشكاوى والنزاعات الانتخابية، وتعزيز الشفافية في تسجيل الناخبين، وإجراءات الاقتراع، وفرز الأصوات، وإعلان النتائج.وأوصى بضرورة توصل الأطراف السياسية إلى اتفاق بشأن حصة النساء، وتمثيل الفئات والمجتمعات التي لا تزال تعاني من ضعف التمثيل السياسي، إلى جانب اعتماد ترتيبات تضمن التمثيل السياسي للأشخاص ذوي الإعاقة.وأشار التحالف إلى أن مقترحه يتشابه مع المبادرة التي قدمها، في الثامن من يوليو الجاري، مجلس الوحدة الوطنية الصومالي برئاسة رئيس الوزراء الأسبق عمر عبد الرشيد علي شرماركي، والتي دعت إلى انتخاب أعضاء مجلس الشعب مباشرة من قبل الناخبين في دوائر انتخابية مختلفة، مع تنافس المرشحين ضمن نظام الأحزاب السياسية.وفي ختام بيانه، دعا تحالف منظمات المجتمع المدني الصومالية الحكومة الفيدرالية، والولايات الأعضاء، وقوى المعارضة، وسائر الأطراف السياسية، إلى التوصل إلى اتفاق انتخابي شامل عبر الحوار، محذراً من أن الفشل في ذلك قد يؤدي إلى تعميق الانقسامات السياسية وإجراء انتخابات تفتقر إلى الثقة والقبول على نطاق واسع.