الصومال (بوابة إفريقيا) – 5 سبتمبر 2026 – أثارت انفجارات وقعت في منزل القائد السابق لقوات السجون الجنرال مهد عبد الرحمن آدم، المعروف باسم الجنرال «Shub»، في مدينة «دولو» بمخافظة غدو، جدلا واسعا بعد تضارب الروايات بشأن طبيعة الحادث والجهة المسؤولة عنه.وقالت عائلة الجنرال إنه نجا من الحادث، فيما ظهرت روايات متباينة بشأن أسباب الانفجارات، وما إذا كانت ناجمة عن قصف جوي أو طائرة مسيرة مسلحة أو متفجرات داخل المنزل.وحذر رئيس الوزراء الأسبق حسن علي خيري من التقارير التي تحدثت عن احتمال استخدام طائرة مسيرة مسلحة، معتبرا أن استخدام مثل هذه الوسائل، إذا ثبت، يمثل تصعيدا خطيرا في الخلافات السياسية الداخلية.وذهبت إدارة ولاية «جوبالاند» إلى أبعد من ذلك، إذ اتهمت تركيا والرئيس حسن شيخ محمود بالمسؤولية عما وصفته بغارة جوية، وزعمت أن طائرات عسكرية تركية أطلقت صاروخين، ما أدى إلى إصابة الجنرال وأربعة مدنيين.ودعت جوبالاند الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية للتنمية «إيغاد» والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى التدقيق في أنشطة تركيا داخل الصومال.من جانبه، أدان «مجلس مستقبل الصومال» المعارض الحادث، وطالب بإجراء تحقيق مستقل لتحديد ما جرى والجهة المسؤولة عنه، والتحقق مما إذا كانت قدرات عسكرية أجنبية قد استخدمت فيه.ودعا المجلس الشركاء الدوليين إلى ضمان عدم استخدام الأسلحة والطائرات المسيرة المسلحة والمعلومات الاستخباراتية وغيرها من أشكال الدعم المقدم للصومال لمكافحة حركة الشباب في النزاعات السياسية الداخلية، محذرا في الوقت نفسه من توجيه الاتهامات قبل ظهور أدلة مستقلة.في المقابل، رفضت الحكومة الفيدرالية الاتهامات ونفت مسؤوليتها عن الانفجارات، وقالت إن المعلومات الأولية تشير إلى أن عبوات ناسفة كانت قيد الإعداد داخل المنزل عندما انفجرت.وأعلنت الحكومة أنها ستشكل لجنة لتقصي الحقائق للتحقيق في ملابسات الحادث والغرض من المتفجرات والجهات المسؤولة عنها، متعهدة بإعلان نتائج التحقيق للرأي العام.وتحدثت تقارير أخرى عن تعرض المنزل لضربة بطائرة مسيرة، إلا أنه لم يصدر حتى الآن تأكيد مستقل يحدد ما إذا كانت الانفجارات ناجمة عن غارة جوية أو طائرة مسيرة مسلحة أو متفجرات داخل المنزل، كما لم تثبت بصورة مستقلة مسؤولية أي جهة عن الحادث.