الصومال (بوابة إفريقيا) 10 فبراير 2026 أعرب الاتحاد الوطني الصحفيين الصوماليين عن قلقه إزاء استخدام تقنيات صوتية للتلاعب بتسجيلات جلسات البرلمان، متهماً السلطات البرلمانية باتباع أساليب ملتوية تهدف إلى تقويض حرية الصحافة خلال مناقشات التعديلات الدستورية.
وقال الاتحاد، في بيان صدر الثلاثاء، إن أصواتاً في الخلفية – من بينها الاحتجاجات والصفارات والهتافات والصراخ – جرى كتمها رقمياً خلال جلسات مناقشة التعديلات الدستورية الأخيرة، بما يخلق انطباعاً مضللاً بأن الجلسات جرت في أجواء هادئة ومنظمة.
وحذّر الاتحاد من أن هذه الممارسات تقوّض نزاهة السجل البرلماني، وتشوّه فهم الرأي العام لما يجري من تطورات سياسية داخل المؤسسة التشريعية.
وأشار الاتحاد إلى جملة من الانتهاكات الأخرى، من بينها منع الصحفيين من تغطية جلسات البرلمان، وإخراج مراسلين بالقوة من مجلس الشعب، إضافة إلى التدخل في القرارات التحريرية، ولا سيما خلال النقاشات الحساسة المتعلقة بالتعديلات الدستورية.




