مقديشو (بوابة إفريقيا) 6 يونيو 2026 – قال قائد شرطة مقديشو ، مهدي عمر مؤمن، أن الرئيس الصومالي الأسبق شريف شيخ أحمد ورئيس الوزراء السابق حسن علي خيري ما زالا خاضعين للتحقيقات الجارية على خلفية أحداث العنف التي شهدتها العاصمة مقديشو خلال الأيام الماضية.وقال مؤمن إن السماح للقياديين السياسيين بالعودة إلى منزليهما بعد انتهاء العمليات الأمنية لا يعني إغلاق الملفات القانونية أو وقف الإجراءات المرتبطة بالوقائع التي جرت خلال الاشتباكات الأخيرة.وأضاف أن الأجهزة الأمنية فتحت ملفات تحقيق بشأن الأحداث التي شهدتها العاصمة، مشيراً إلى أن الجهات المختصة ستواصل النظر في أي أفعال أو تجاوزات يُشتبه في ارتباطها بالاضطرابات التي وقعت خلال تلك الفترة.وأوضح أن مسؤولية الشرطة تقتضي التحقيق في أي أحداث قد تكون أثرت على الأمن العام أو سلامة المواطنين، مؤكداً استمرار الجهود للحفاظ على الاستقرار ومنع تكرار أعمال العنف أو التوترات الأمنية.وأشار قائد الشرطة إلى أن الأجهزة الأمنية تواصل مراقبة الأوضاع عن كثب، خصوصاً في المناطق التي شهدت توترات خلال الأيام الماضية، لضمان عدم وقوع حوادث جديدة تهدد الأمن في العاصمة.وجاءت هذه التصريحات بعد سماح الحكومة بعودة الرئيس الأسبق شريف شيخ أحمد وزئيس الوزراء السابق حين خيري إلى مقر إقامتهما في مقديشو، في خطوة قالت الحكومة إنها تأتي بعد انتهاء ثلاثة أيام من المواجهات المسلحة بين القوات الأمنية ومليشيات موالية لهما.