مصر، بوابة إفريقيا، 21 سبتمبر 2026بحث الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي» ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «جون راتكليف» قضايا الأمن في «الصومال»، والحرب في «السودان»، والتطورات الأوسع في منطقة القرن الإفريقي، وفقًا لما أعلنته الرئاسة المصرية.وجدد «السيسي» دعم «مصر» للجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في «الصومال»، ورفض أي إجراءات من شأنها المساس بسيادة البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها، بحسب بيان للرئاسة.وأكد «راتكليف» أهمية استمرار التنسيق بين «الولايات المتحدة» و«مصر» بشأن «الصومال» و«السودان» والقرن الإفريقي، إلى جانب أمن طرق الملاحة الدولية، وفق البيان.وتناولت المباحثات كذلك التعاون بين وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وجهاز المخابرات العامة المصري في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والأنشطة الإجرامية العابرة للحدود، بحضور رئيس المخابرات المصرية «حسن رشاد».وفي الشأن السوداني، جدد «السيسي» دعم «مصر» لوحدة «السودان» وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، مؤكدًا استمرار مشاركة «القاهرة» في الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة الإنسانية ودعم التوصل إلى تسوية سياسية.وأشاد «راتكليف» بدور «مصر» في دعم الاستقرار في إفريقيا، ودعا إلى مواصلة تبادل المعلومات والتقديرات الاستخباراتية بشأن الأمن الإقليمي والتطورات الجيوسياسية، وفق الرئاسة المصرية.كما بحث الجانبان الصراع في «غزة»، والأزمة الإيرانية، والأمن البحري، حيث دعا «السيسي» إلى تسوية النزاعات الإقليمية عبر المسارات السياسية والدبلوماسية، وحماية المدنيين.