مقديشو (بوابة إفريقيا) 2 مايو 2026
وصف السفير البريطاني لدى الصومال، تشارلز كينج، الحياة والعمل في مقديشو بأنها من بين أصعب المهام الدبلوماسية، في ظل استمرار المخاطر الأمنية وتعقيدات البيئة التشغيلية.
وفي تصريحات نشرتها مجلة «Monocle»، قال كينغ إن صباحاته في العاصمة الصومالية قد تبدأ أحيانًا بصوت الطائرات الحربية، في إشارة إلى هشاشة الوضع الأمني.
وأضاف أن مقر السفارة البريطانية، الواقع بين مطار مقديشو والمحيط الهندي، يوفر بيئة هادئة نسبيًا، لكنه لا يلغي المخاطر الكامنة.
وكانت المملكة المتحدة قد أعادت فتح سفارتها في الصومال عام 2013، لتكون من أوائل الدول الغربية التي استأنفت وجودها الدبلوماسي بعد سنوات من الغياب.

