«الصومال» - بوابة إفريقيا- 19 سبتمبر 2026، قال الرئيس «حسن شيخ محمود»، اليوم السبت، إن الحكومة تركز على تهيئة بيئة استثمارية مواتية لجذب التمويل المحلي والدولي، خلال كلمة ألقاها في افتتاح «منتدى تمويل التنمية الصومالي»، والتي أكد فيها أن البلاد تجاوزت المراحل الأولى من إعادة الإعمار وبدأت التركيز على تعزيز التنمية واستقطاب الاستثمارات.وأوضح أن الاستثمارات الدولية لا يمكن أن تأتي دون ثقة المستثمرين، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل على تعزيز المؤسسات والأمن والقوانين والأنظمة التي تدعم النشاط الاقتصادي.وقال «حسن شيخ محمود»: «لن يأتي الاستثمار الدولي إذا لم يثق المستثمرون بالبلاد، ولكي تحظى الدولة بالثقة، فإنها تحتاج إلى أدوات وأنظمة تخلق هذه الثقة وتقيسها».وأضاف أن الحكومة تريد من الصوماليين المقيمين في الخارج، الذين نقلوا ثرواتهم واستثماراتهم إلى خارج البلاد، إعادة استثماراتهم إلى «الصومال»، مشيرًا إلى أن كثيرين نقلوا أصولهم إلى الخارج بسبب التحديات التي شهدتها البلاد خلال العقود الثلاثة الماضية.وشدد الرئيس على أن الاقتصاد يمثل أساسًا للأمن والحكم الرشيد والخدمات العامة، موضحًا أن قطاعات البنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية وغيرها تحتاج إلى اقتصاد قوي.وقال إن «الصومال» يمتلك موارد طبيعية مهمة، تشمل المعادن والموارد البحرية والثروة الحيوانية والزراعة، لكنه يحتاج إلى الخبرات والاستثمارات والتعاون الدولي للاستفادة من هذه الفرص.وأكد أن الحكومة تهدف إلى تحويل الاقتصاد من اقتصاد يعتمد على الواردات إلى اقتصاد قائم على الإنتاج والتصدير، من خلال تطوير الصناعات وأنظمة التصدير والبنية التحتية التجارية.وقال «حسن شيخ محمود»: «هناك فرص كثيرة في هذا البلد. الصوماليون وحدهم لا يستطيعون الاستفادة منها، ويجب على الصوماليين أن يؤدوا دورهم، لكن لكي يأتي غير الصوماليين، علينا أن نهيئ البيئة المناسبة».وركز «منتدى تمويل التنمية الصومالي» على تعزيز الاقتصاد، وتمويل التنمية، وتهيئة فرص استثمارية جديدة في البلاد.