الصومال، بوابة إفريقيا، 6 نوفمبر 2026 – قال الرئيس الصومالي «حسن شيخ محمود» إنه لا يوجد أي شخص في البلاد محتجز لأسباب سياسية، معتبراً ذلك دليلاً على تسامح الحكومة وانفتاحها على الحوار مع مختلف الأطراف السياسية.وأضاف «محمود»، مساء الخميس، خلال حفل وداع الضيوف المشاركين في مراسم تنصيب القيادة الجديدة لولاية جلمدغ بمدينة طوسمريب، أنه لا يوجد حالياً أي سجين في جمهورية الصومال الفيدرالية محتجز بسبب مواقفه السياسية.ورفض الرئيس الادعاءات التي يرددها بعض السياسيين بشأن عدم شعورهم بالأمان داخل البلاد، متسائلاً عن أسباب مخاوفهم من العودة والمشاركة السياسية، ما داموا لم يتعرضوا للاعتقال.وأوضح أن هناك شخصيات عديدة كان من الممكن توقيفها في حال تطبيق القانون بحقها، إلا أن الحكومة اختارت التعامل معها عبر النصح والحوار ومحاولات الإقناع، من خلال إرسال وسطاء وشخصيات مختلفة بصورة متكررة لدعوتها إلى مراجعة مواقفها.وشدد «محمود» على أن الحكومة لا تعتقل أو تقتل أي شخص بسبب آرائه، لكنه حذر في المقابل من التحريض على العنف وإثارة النزاعات بين المواطنين وتوزيع الأسلحة عليهم ودفعهم إلى حملها، مؤكداً أن مثل هذه الممارسات غير مقبولة ولا ينبغي السماح بها.وجدد الرئيس الصومالي دعوته قوى المعارضة إلى المشاركة في منتدى الحوار الذي أطلقته الحكومة الفيدرالية، مؤكداً استعدادها لمناقشة مختلف القضايا التي ترى المعارضة ضرورة طرحها على طاولة النقاش.وقال إن الحكومة مستعدة لقبول أي مقترح بديل إذا كان لدى الأطراف السياسية تصور أفضل من منتدى الحوار الحالي.وتأتي تصريحات «محمود» في ظل استمرار الخلاف السياسي بين الحكومة الفيدرالية والمعارضة بشأن التعديلات الدستورية، ومدد ولاية المؤسسات الدستورية، وطبيعة النظام الانتخابي في البلاد.