الصومال (بوابة إفريقيا) 21 مارس 2026 يؤثر التصعيد المستمر في الحرب في الشرق الأوسط، والذي دخل يومه الثاني والعشرين، بشكل مباشر على تكاليف المعيشة في الصومال، مع ارتفاع أسعار الوقود وتزايد كلفة السلع المستوردة.
ومع اضطراب مسارات الشحن العالمية، بدأت الأسواق المحلية تشهد تأثيرات واضحة، حيث تعتمد الصومال بشكل كبير على الواردات، إذ يتم استيراد أكثر من 80% من السلع الأساسية، بما في ذلك الوقود والمواد الغذائية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز نقاط القلق، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية. وترتبط أكثر من 90% من واردات الوقود في الصومال بإمدادات قادمة من الخليج، بينما يمر أكثر من 30% من السلع المستوردة عبر الإمارات.
وأي اضطراب في مضيق هرمز أو في الشرق الأوسط عمومًا يؤدي مباشرة إلى ارتفاع أسعار الوقود عالميًا، وهو ما ينعكس سريعًا على الصومال التي تعتمد كليًا على الاستيراد. وقد ارتفعت أسعار الوقود بالفعل بأكثر من 70%، فيما يأتي زيت الطهي في المرتبة الثانية من حيث التأثر.




