القاهرة (بوابة إفريقيا) 16 يونيو 2026 – أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بأشد العبارات، قيام رئيس إقليم الشمال الغربي لجمهورية الصومال الفيدرالية، ما يسمى «أرض الصومال»، بزيارة القدس المحتلة وافتتاح مبنى أُطلق عليه اسم «سفارة»، مؤكداً أن هذه الخطوة باطلة ومنعدمة الأثر القانوني وتمثل محاولة للنيل من سيادة جمهورية الصومال ووحدة أراضيها، بالمخالفة لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.واعتبر أبو الغيط أن الخطوة تمثل استفزازاً للشعب الصومالي والوطن العربي والعالمين الإفريقي والإسلامي، في ظل ما تمارسه سلطات الاحتلال من جرائم بحق الشعب الفلسطيني.ودعا الأمين العام المسؤولين في الإقليم إلى مراجعة هذه السياسة وعدم الزج بمستقبل الإقليم ومصالح سكانه في ترتيبات تخدم أجندات خارجية لا تخدم مصالح الشعب الصومالي، وعدم ربط الإقليم بمصالح سلطة الاحتلال الإسرائيلية التي تقوم سياساتها على استغلال الخلافات والانقسامات الإقليمية وتعميقها.كما حث المسؤولين على التمسك بالهوية الوطنية الصومالية والانخراط في حوار جاد مع مكونات الدولة الصومالية انطلاقاً مما يجمع أبناء الصومال من روابط اجتماعية وتاريخية وقبلية ودينية، بما يحقق تطلعات الشعب الصومالي إلى السلام والأمن والاستقرار.من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، جمال رشدي، تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع جمهورية الصومال الفيدرالية ودعمها الثابت لسيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها، مشيراً إلى أن مجلس الجامعة اعتبر في اجتماعه غير العادي بتاريخ 28 ديسمبر 2025 التحركات الإسرائيلية مع إقليم الشمال الغربي لجمهورية الصومال تهديداً للأمن القومي العربي وللسلم والأمن والاستقرار في البحر الأحمر وخليج عدن والقرن الإفريقي.وأوضح رشدي أن الأمين العام يواصل جهوده لحشد موقف عربي إفريقي ودولي موحد لمواجهة هذه التحركات وصون سيادة جمهورية الصومال واستقرار المنطقة.