الصومال (بوابة إفريقيا) 31 أغسطس 2026 وضع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف الصومال ضمن بؤر الصراعات والأزمات الأمنية المستمرة في القارة، داعيًا إلى تعزيز آليات الوقاية من النزاعات وتسويتها.
وقال يوسف، في كلمة أمام الدورة الاستثنائية الحادية والعشرين لمؤتمر الاتحاد الإفريقي، التي عُقدت الأحد في العاصمة الأنغولية لواندا، إن القارة بحاجة إلى إصلاح عاجل لمنظومة السلم والأمن، بما يعزز قدرتها على مواجهة التهديدات القائمة والناشئة.
وأشار إلى أن السودان وشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية والصومال ومنطقة الساحل وليبيا وشمال موزمبيق ومدغشقر تواجه أزمات مستمرة وتوترات تثير القلق. وقال يوسف، بحسب الاتحاد الإفريقي: «يجب أن تصبح الوقاية أولويتنا».
وأوضح أن الإرهاب والتطرف العنيف والقرصنة والجريمة العابرة للحدود وسوء معاملة المهاجرين تزيد تعقيد المشهد الأمني في أنحاء القارة.
ودعا إلى تطوير نظام الإنذار المبكر القاري، معتبرًا أن ضعف القدرة على الوقاية من النزاعات لا يزال من أبرز أوجه القصور في أداء الاتحاد الإفريقي.
كما طالب بتنفيذ قرارات الاتحاد بفاعلية أكبر وإجراء مراجعة شاملة لمنظومة السلم والأمن الإفريقية، بما يتيح استجابة أسرع وأكثر كفاءة للأزمات.
وشدد رئيس المفوضية على ضرورة توفير تمويل مستدام لعمليات السلام الإفريقية، واصفًا صندوق السلام التابع للاتحاد بأنه لا يزال محدود الفاعلية، وداعيًا إلى حشد مزيد من الموارد لتعزيز قدرة القارة على التعامل مع الصراعات.

