الصومال (بوابة إفريقيا) 4 يونيو 2026 –
أطلقت الأمم المتحدة وشركاء الصومال الدوليون والإقليميون سلسلة من الدعوات المتزامنة لاحتواء التوترات السياسية والأمنية في العاصمة مقديشو، عقب الاشتباكات المسلحة التي شهدتها المدينة خلال الساعات الماضية.
وحذرت بعثة الأمم المتحدة الانتقالية في الصومال (UNTMIS) من مخاطر تكرار أزمة المسار الانتخابي التي شهدتها البلاد عام 2021، داعية جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية والامتناع عن أي خطوات تعرض حياة المدنيين للخطر، والعودة إلى الحوار بما يخدم مصالح الشعب الصومالي.
وأكدت البعثة أن الأمم المتحدة وشركاء الصومال الدوليين سبق أن حذروا مراراً من مخاطر الانزلاق إلى أزمة جديدة بسبب الخلافات المتعلقة بالمسار الانتخابي، داعية القادة الصوماليين إلى استئناف المحادثات السياسية المتوقفة منذ 15 مايو.
من جانبها، أعربت مفوضية الاتحاد الأفريقي عن قلقها إزاء التطورات الأمنية في مقديشو، داعية جميع الأطراف إلى وقف القتال فوراً والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس وحماية المدنيين. كما حثت الأطراف الصومالية على تسوية خلافاتها عبر الحوار والآليات الدستورية المعتمدة، مؤكدة استمرار دعم الاتحاد الأفريقي لجهود السلام والاستقرار من خلال بعثة الدعم والاستقرار في الصومال (أوصوم).
أما الولايات المتحدة فقد وصفت أعمال العنف الجارية في مقديشو بأنها «متهورة»، مؤكدة أن جميع القادة الصوماليين يتحملون مسؤولية الحفاظ على الاستقرار. وحذرت السفارة الأمريكية من أن القرارات التي ستُتخذ خلال الساعات والأيام المقبلة قد تكون لها تداعيات طويلة الأمد على أمن الصومال ووحدته ومستقبله.

