إثيوبيا ( بوابة إفرييا) 26 يناير 2026 أعلنت إثيوبيا عن توجه استراتيجي جديد في عقيدتها العسكرية، بعد أن كشف رئيس الوزراء آبي أحمد عن خطة لتحويل سلاح الجو الإثيوبي من قدرات الجيل الرابع إلى الجيل الخامس بحلول عام 2030، مع مضاعفة عدد الطائرات القتالية العاملة.
وجاء الإعلان خلال الاحتفالات بالذكرى التسعين لتأسيس سلاح الجو الإثيوبي في العاصمة أديس أبابا، حيث وضع آبي أحمد القوة الجوية في صلب مقاربة الأمن القومي والدور الإقليمي المتنامي للبلاد.
وقال رئيس الوزراء إن «سلاح الجو الإثيوبي، الذي راكم قدرات قوية من الجيل الرابع، سينتقل إلى الجيل الخامس بحلول عام 2030»، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل ضرورة تكنولوجية واستراتيجية في آن واحد. وأضاف أن التوسّع المرتقب سيمنح البلاد «منظومة دفاع جوي أكثر قوة وتطورًا»، تقوم على التكنولوجيا المتقدمة والدقة العالية وتقليل الخسائر البشرية.
وأوضح آبي أحمد أن التحول لا يقتصر على اقتناء طائرات جديدة، بل يندرج ضمن خطة ممتدة لخمس سنوات شملت تحديث أنظمة الدفاع الجوي، وتطوير البنية التكنولوجية، والاستثمار المكثف في بناء الكفاءات البشرية.
وأكد أن الهدف هو «تحقيق الانتصار بأقل خسائر بشرية ممكنة، من خلال التكنولوجيا المتقدمة والضربات الدقيقة والقدرات المتفوقة»، في إشارة إلى انتقال واضح نحو عقيدة عسكرية تعتمد على الردع والسرعة والدقة، بدل الحروب الاستنزافية.




