إثيوبيا (بوابة إفريقيا) 17 مارس 2026 تسرّع إثيوبيا خطواتها نحو التحول إلى النقل الكهربائي في ظل أزمة وقود متفاقمة، ناجمة عن اضطرابات الإمدادات العالمية وارتفاع تكاليف الاستيراد، ما يضع ضغوطاً متزايدة على اقتصاد البلاد.
وتقود وزارة النقل واللوجستيات هذا التوجه، في وقت تعاني فيه البلاد من نقص مستمر في الوقود وارتفاع أسعاره، مرتبطين إلى حد كبير بالتوترات في الشرق الأوسط وتعطل سلاسل الإمداد النفطية العالمية.
وتعتمد إثيوبيا بالكامل على واردات المنتجات النفطية، ما يجعلها عرضة بشكل كبير لتقلبات الأسعار العالمية. وقد رفعت السلطات بالفعل أسعار الوقود، وزادت الدعم، وشددت الرقابة على تجارة الوقود غير المشروعة في محاولة لتحقيق الاستقرار.
وأدت الأزمة إلى اضطرابات في قطاع النقل وارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستية، مع تسجيل زيادات في أجور النقل في بعض المناطق.
وفي المقابل، تراهن الحكومة على النقل الكهربائي كحل طويل الأمد لتقليل الاعتماد على الوقود المستورد وتخفيف الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي، حيث اتخذت خطوات بارزة، من بينها حظر استيراد المركبات العاملة بالبنزين والديزل.

