إثيوبيا (بوابة إفريقيا) 2 مارس 2026 أحيت إثيوبيا الذكرى الـ130 لانتصار عدوة، في مناسبة وطنية ترمز إلى مقاومة الاستعمار والوحدة الوطنية والفخر المتجذر في الوجدان الإفريقي والشتات الإفريقي حول العالم.
واتسمت احتفالات هذا العام بدعوات إلى تجديد الوحدة الوطنية وترسيخ هدف مشترك، مع التأكيد على ضرورة ترجمة إرث معركة عدوة إلى أهداف تنموية ملموسة.
ووصف رئيس الوزراء آبي أحمد انتصار عدوة بأنه اليوم الذي «أشرقت فيه الشمس بعد سماء كانت مظلمة على إفريقيا والسود في العالم»، مشيرًا إلى دوره في حماية سيادة إثيوبيا وصون حضارة عريقة لم تخضع للاستعمار عبر قرون.
وأشاد بتضحيات الوطنيين الذين خاضوا معركة عام 1896، داعيًا الإثيوبيين اليوم إلى الحفاظ على تماسك البلاد من خلال الوحدة والعمل الجماعي والالتزام بتجاوز الفقر والانقسام والتخلف.
وجرت الفعاليات تحت شعار «ماضٍ مجيد وأفق مشرق»، وأُقيمت مراسم رسمية في نصب عدوة التذكاري في أديس أبابا إلى جانب فعاليات جماهيرية واسعة.
وأكدت وزيرة الدفاع عائشة محمد أن الانتصار لا يزال مصدر إلهام دائم للقوات المسلحة الإثيوبية، ورمزًا للوحدة والصمود الإفريقي، مشيرة إلى أن تضحيات الأجيال السابقة مهّدت لجهود الحاضر في حماية المصالح الوطنية وتحقيق التنمية، بما في ذلك مشاريع كبرى مثل سد النهضة الإثيوبي الكبير.




