جيجيغا، إثيوبيا (بوابة إفريقيا) 12 سبتمبر 2026 أفرجت حكومة الإقليم الصومالي، الجمعة، عن 268 سجينا شملهم عفو صدر بمناسبة العام الإثيوبي الجديد، في خطوة قالت السلطات إنها تهدف إلى مساعدتهم على العودة إلى المجتمع وبدء حياة جديدة.وكان المفرج عنهم يقضون عقوبات في عدد من المؤسسات الإصلاحية بالإقليم على خلفية جرائم مختلفة. وأوضحت السلطات أنهم استوفوا الشروط التي حددتها حكومة الإقليم للاستفادة من العفو.وأقيمت مراسم بمناسبة الإفراج عن السجناء، دعا خلالها مسؤولو المؤسسات الإصلاحية المفرج عنهم إلى الاستفادة من الفرصة وتجنب أي ممارسات قد تعيدهم إلى السجن.وقال مفوض هيئة شرطة السجون والإصلاح في الإقليم الصومالي بشير أحمد إن القرار لا يقتصر على إطلاق سراح السجناء، بل يهدف أيضا إلى تأهيلهم ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع والعيش في إطار القانون والتعايش السلمي.وأضاف مخاطبا المفرج عنهم: «أدعوكم إلى احترام سيادة القانون، والابتعاد عن كل ما يثير الكراهية والانقسام داخل المجتمع، والعمل على ألا تعودوا إلى السجون التي تغادرونها اليوم بموجب هذا العفو».كما حث المسؤولون المفرج عنهم على العودة إلى أسرهم ومجتمعاتهم، والمشاركة بصورة إيجابية في دعم السلام والتنمية.وتمنح السلطات الإثيوبية عادة قرارات عفو بالتزامن مع المناسبات الوطنية الكبرى، ضمن جهود تهدف إلى تأهيل السجناء ومنح المستوفين للشروط فرصة لإعادة بناء حياتهم.وقالت سلطات الإقليم إن القرار يؤكد أن دور المؤسسات الإصلاحية لا يقتصر على تنفيذ العقوبات، بل يشمل تأهيل السجناء وإعدادهم للعودة إلى المجتمع والعيش فيه بسلام.