أوغندا ( بوابة إفريقيا) 14 مارس 2026 أعلن زعيم المعارضة الأوغندية روبرت كياغولاني، المعروف شعبياً باسم "بوبي واين"، أنه غادر البلاد مؤقتاً بعد أن قضى قرابة شهرين مختبئاً عقب الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل.
وفي رسالة مصورة نشرها يوم السبت، قال زعيم حزب المنصة الوطنية للوحدة (NUP) إنه اضطر إلى الاختباء بعد أن استهدفته قوات الأمن وأفراداً من معسكره السياسي عقب الانتخابات التي جرت في يناير.
وكان الرئيس يوري موسيفيني قد أُعلن فوزه في الانتخابات بنسبة 71.65 في المئة من الأصوات، بحصوله على أكثر من 7.9 ملايين صوت، بينما حلّ بوبي واين في المرتبة الثانية بنسبة 24.72 في المئة، لكنه رفض النتائج واعتبر أن الانتخابات شابها التزوير.
وقال كياغولاني إن الأوضاع أجبرته على تفادي قوات الأمن التي قال إنها طوقت منزله ونفذت عمليات استهدفت حلفاءه.
وأضاف: “قبل شهرين، اغتصب موسيفيني مرة أخرى إرادة شعب أوغندا وأعلن نفسه رئيساً بقوة السلاح.”
وأشار إلى أنه بعد وقت قصير من الانتخابات تحركت قوات الأمن نحو منزله، ما دفعه إلى الاختباء.
وبحسب زعيم المعارضة، فقد بحثت السلطات عنه عبر نقاط تفتيش على الطرق ومداهمات وعمليات استهدفت أعضاء حركته.
وقال: “خلال الشهرين الماضيين، بحث النظام عني في كل مكان. داهموا منازل العديد من زملائي وأقاموا حواجز وعمليات تفتيش للمركبات والدراجات النارية.”

