جيبوتي، بوابة إفريقيا، 21 سبتمبر 2026تلقى الأطفال الصغار الذين فرّت عائلاتهم من الصراع وتدهور الأوضاع في «اليمن» مساعدات طارئة في منطقة «أوبوك» شمالي «جيبوتي»، بالتزامن مع استمرار وصول المزيد من الأشخاص عبر البحر، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء الجيبوتية.ووزعت منظمة «قرى الأطفال SOS» حليبًا للأطفال الرضع وزجاجات للرضاعة ومستلزمات للنظافة في المنطقة، بهدف تلبية الاحتياجات العاجلة للأطفال خلال الساعات والأيام الأولى بعد وصولهم إلى السواحل الجيبوتية.وزار وفد من المنظمة، برئاسة مديرها في «جيبوتي» «عمر دليتا»، مواقع استقبال في «أوبوك» لتقييم الوضع وتحديد الاحتياجات الأكثر إلحاحًا التي تواجه الأطفال والأسر الضعيفة.وأجرى الوفد مباحثات مع محافظ «أوبوك» ورئيس المجلس الإقليمي بشأن تعزيز حماية الأطفال وتقديم المساعدات الطارئة وتنسيق الجهود الإنسانية.وتعتزم المنظمة أيضًا إنشاء مساحة ترفيهية آمنة للأطفال في «أوبوك» لدعم رفاهيتهم النفسية، خصوصًا أن بعضهم مروا بظروف صعبة خلال رحلاتهم.وقدمت «قرى الأطفال SOS» توصيات للسلطات المحلية بشأن تحديد الأطفال الأكثر ضعفًا وإحالتهم وحمايتهم، مشيرة إلى أنها تستعد لتقديم مساعدات قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل.وقال «دليتا» إن أولوية المنظمة تتمثل في ضمان عدم ترك أي طفل يصل إلى «جيبوتي» في مثل هذه الظروف دون حماية أو رعاية مناسبة، معتبرًا المساعدات المقدمة في «أوبوك» خطوة أولى، بينما يتطلب حجم الاحتياجات تحركًا مستمرًا وجماعيًا.ودعا إلى توفير التمويل والموارد اللازمة لدعم الأطفال والأسر الفارة من «اليمن»، مشددًا على أهمية مساهمة الجهات المانحة والشركاء الدوليين.وتأتي هذه المساعدات في ظل احتياجات إنسانية عاجلة تواجه الأطفال والأسر الوافدة من «اليمن» إلى «أوبوك»، ما يتطلب استمرار التعاون بين الحكومة الجيبوتية والمنظمات الإغاثية والجهات المانحة الدولية، وفق الوكالة.