جيبوتي، بوابة إفريقيا، 10 أكتوبر 2026 تواجه موانئ «جيبوتي» ارتفاعًا في تكاليف التشغيل جراء اضطرابات حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق هرمز، رغم تسجيل زيادة طفيفة في نشاط إعادة شحن البضائع، وفق ما أفاد به رئيس هيئة الموانئ والمناطق الحرة «أبوبكر عمر هادي».
وقال «هادي»، خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس في فندق «إسكال إنترناشيونال»، إن سفنًا كبيرة باتت تفرغ حمولاتها في موانئ «جيبوتي» لنقلها إلى سفن أخرى، ما أسهم في زيادة أحجام عمليات إعادة الشحن.
وأضاف أن «جيبوتي» تواجه وضعًا لم تكن طرفًا في التسبب فيه، لكنها تتحمل تداعياته الاقتصادية والتجارية بشكل مباشر، معربًا عن أمله في انتهاء الأزمة الإقليمية قريبًا.
وتتمتع «جيبوتي» بموقع استراتيجي على أحد الممرات البحرية الحيوية التي تربط البحر الأحمر بخليج عدن، ما يجعلها مركزًا مهمًا لحركة البضائع بين إفريقيا وآسيا والأسواق الدولية الأخرى، غير أن الأوضاع الأمنية الإقليمية أدت إلى زيادة الأعباء المرتبطة بتشغيل الموانئ.
وأوضح «هادي» أن أسعار الوقود المستخدم في مناولة البضائع وعمليات الحاويات ارتفعت بصورة ملحوظة، مشيرًا إلى أن الأزمة في مضيق هرمز فرضت ضغوطًا إضافية على تكاليف تشغيل الموانئ.

