إثيوبيا ( بوابة إفريقيا) 3 فبراير 2026 قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إن السلام الدائم في إثيوبيا ما زال يواجه ثلاث عقبات متجذّرة، تتمثل في ثقافة العنف، والانقسامات السياسية الداخلية، ومخاوف خارجية من ازدهار البلاد، وذلك خلال كلمة ألقاها أمام مجلس نواب الشعب.
وأوضح آبي أحمد أن مسار الإصلاحات الجارية، رغم تقدمه في بعض الجوانب، يصطدم بإرث تاريخي وثقافي وسياسي يعرقل جهود المصالحة والوحدة الوطنية، في وقت تسعى فيه إثيوبيا إلى ترسيخ الاستقرار ودفع عملية التحول الاقتصادي.
وأشار إلى أن العقبة الأولى تتمثل في ثقافة القوة، حيث اعتادت الأجيال السابقة تسوية الخلافات عبر العنف بدل الحوار. وأضاف أن هذا الإرث أسهم في ترسيخ دورات متكررة من الصراع، وأضعف الثقة المتبادلة، وقيّد فرص الوساطة وبناء التوافق.
أما العقبة الثانية، بحسب رئيس الوزراء، فهي الانقسامات والخيانة السياسية، محذرًا من أن تبدّل التحالفات والانشطارات الداخلية بين الفاعلين السياسيين قوّضت جهود بناء الدولة وجعلت التعاون طويل الأمد أكثر هشاشة.




