*الصومال بوابة إفريقيا 22 سبتمبر 2026 نفت حكومة ولاية «شمال شرقي» الصومالية تقارير أفادت بإعادة فتح الطريق الرابط بين منطقة «أوغ» ومدينة «لاسعانود»، مؤكدة أن الطريق لا يزال مغلقًا منذ اندلاع الصراع عام 2023 بين سكان مناطق الولاية وإقليم «أرض الصومال» الانفصالي.وقال وزير الأمن في حكومة الولاية «عبدالرزاق فارح ورسمي»، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن أربع شاحنات ظهرت مساء الاثنين بالقرب من مواقع تسيطر عليها قوات «شمال شرقي»، قبل أن تعترضها القوات وتمنعها من مواصلة السير عبر الطريق.وأضاف «ورسمي» أن قوات الولاية ضبطت الشاحنات الأربع، واحتجزت الأشخاص الذين كانوا على متنها، مؤكدًا أن التقارير التي تحدثت عن مرور الشاحنات عبر الطريق لا أساس لها من الصحة.وأوضح أن تسعة أشخاص كانوا برفقة الشاحنات جرى توقيفهم، فيما لا تزال المركبات محتجزة لدى السلطات، مشيرًا إلى أن الموقوفين سيُحالون إلى الجهات القانونية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم.وقال الوزير إن حكومة الولاية وقواتها الأمنية كانت تتابع تحركات الشاحنات، وكانت على علم بما وصفه بالخطة المزعومة لاستخدام الطريق، مؤكدًا أن الطريق بين «أوغ» و«لاسعانود» لا يزال مغلقًا أمام حركة المرور القادمة من جانب «أرض الصومال» الانفصالية.وشدد «ورسمي» على أن الطريق «لم يكن مفتوحًا من قبل، وليس مفتوحًا الآن، ولن يُعاد فتحه بالطريقة التي يجري الحديث عنها»، واصفًا التقارير التي تحدثت عن إعادة فتحه بأنها مضللة وتهدف إلى إرباك الرأي العام.ودعا وزير الأمن سكان الولاية إلى توخي الحذر من المعلومات غير الموثقة والتعاون مع الأجهزة الأمنية، مشيدًا بقوات الولاية لاعتراضها الشاحنات، ومؤكدًا استعدادها لمواصلة أداء مهامها الأمنية على مدار الساعة.كما أكد «ورسمي» أن الطريق لن يُسمح باستخدامه من قبل أشخاص يعرّفون أنفسهم كأعضاء أو مؤيدين لإدارة «أرض الصومال» وموقفها الانفصالي.وجاءت تصريحات وزير الأمن عقب تقارير أفادت بمرور شاحنات تجارية عبر الطريق الرابط بين «أوغ» و«لاسعانود» للمرة الأولى منذ اندلاع الصراع في المدينة، إلا أن سلطات «شمال شرقي» أكدت أن الشاحنات اعترضت، وأن الطريق لم يُفتح رسميًا أمام حركة المرور.