مقديشو، ( بوابة إفريقيا) 1 يونيو 2026 –
أفادت مصادر دبلوماسية مطلعة لـ «دَوَنْ ميديا» بأنه من المتوقع وصول وفد تركي رفيع المستوى إلى مقديشو هذا الأسبوع لبدء جهود وساطة بين الحكومة الفيدرالية الصومالية وسياسيي المعارضة المتواجدين في العاصمة.
ومن المقرر أن يعقد الوفد التركي، الذي يضم دبلوماسيين كباراً ومسؤولين في الاستخبارات، اجتماعات منفصلة مع قادة الحكومة الفيدرالية وشخصيات من المعارضة. ويُنتظر أن تشكل هذه المحادثات انطلاقة لجهد رسمي تبذله أنقرة للمساعدة في تخفيف حدة التوترات السياسية المتصاعدة في مقديشو.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب اجتماع عُقد في إسطنبول في وقت سابق من الشهر الماضي بحضور ممثلين عن المعارضة. وقالت المصادر لـ «دَوَنْ ميديا» إن شخصيات المعارضة المشاركة في الاجتماع وافقت على منح تركيا دور الوساطة في النزاع القائم بين الأطراف السياسية المتنافسة.
وكان أعضاء في المعارضة قد صرحوا لـ «دَوَنْ ميديا» في وقت سابق بأنهم التقوا بالسفير التركي في مقديشو وأعربوا عن مخاوفهم بشأن احتمال انخراط أنقرة في المنافسة السياسية المحلية بالصومال.
وفي غضون ذلك، أكدت مصادر متعددة من المعارضة لـ «دَوَنْ ميديا» الوصول المرتقب للوفد التركي إلى مقديشو. وبحسب المصادر، يتألف فريق الوساطة من مسؤولين كبار من وزارة الخارجية التركية وأعضاء من جهاز الاستخبارات الوطني (MIT).

