الصومال (بوابة إفريقيا) – 17 أغسطس 2026 — زار وفد رفيع من الأمم المتحدة، الأحد، مدينة «لاسعانود»، عاصمة ولاية شمال شرق الصومال، لتقييم تداعيات الجفاف والاحتياجات الإنسانية، في ظل تفاقم الأزمة والحساسيات السياسية المرتبطة بالمناطق المتنازع عليها.
وترأس الوفد جورج كونواي، نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال ومنسق الشؤون الإنسانية، حيث التقى مسؤولين من ولاية شمال شرق الصومال وممثلين عن المنظمات الإنسانية.
وقالت الأمم المتحدة إن الزيارة ركزت على تقييم أوضاع المجتمعات المتضررة من الجفاف والاستماع إلى السلطات المحلية ووكالات الإغاثة بشأن سبل الاستجابة للاحتياجات.
وقال كونواي: «نشعر بالقلق إزاء التأثير التراكمي لفشل أربعة مواسم مطرية على الأقل»، محذراً من تزايد التداعيات الإنسانية.
وأضاف أن شمال الصومال شهد معدلات أمطار دون المتوسط لنحو عامين. وتواجه الوكالات الإنسانية أيضاً نقصاً حاداً في التمويل، إذ لم تحصل خطة الاستجابة الإنسانية للصومال سوى على 29% من التمويل المطلوب، فيما لم تتجاوز نسبة تمويل الاحتياجات في سول وسناغ 26%.
وقال إن نقص التمويل يجبر الوكالات على إعطاء الأولوية للأشخاص الأكثر احتياجاً، خصوصاً فيما يتعلق بالمساعدات المنقذة للحياة.
وزار الوفد أيضاً مستشفى لاسعانود، حيث قال كونواي إنه شاهد أطفالاً يتعافون من سوء التغذية الحاد، محذراً من أن استمرار الجفاف قد يؤدي إلى مزيد من الوفيات وفقدان سبل العيش والنزوح.

