مقديشو (بوابة إفريقيا) 29 مايو 2026 ــ
قال وزير الدولة للشؤون الخارجية وشؤون مجموعة شرق إفريقيا «علي عمر محمد» إن السلام الدائم في القرن الإفريقي لن يتحقق عبر التجزئة أو الحسابات السياسية قصيرة الأمد، وإنما من خلال احترام القانون الدولي ودعم الدولة الصومالية الموحدة.
وأوضح الوزير، في مقال رأي، خص به «دَوَنْ ميديا» أن سيادة الصومال «ليست مشروطة ولا انتقائية ولا قابلة للتفاوض»، معتبراً أن أي تعامل مباشر مع كيانات محلية خارج إطار الدولة الصومالية في القضايا العسكرية أو البحرية أو الجيوسياسية يمثل تجاوزاً للقانون الدولي ويهدد استقرار المنطقة.
وحذر من أن القبول بمبدأ التعامل مع إدارات محلية على أساس ما يسمى «السيطرة الفعلية» قد يفتح الباب أمام تفكيك الدول وتشجيع النزعات الانفصالية في إفريقيا ومناطق أخرى من العالم.
وأكد أن الحكومة الفيدرالية ترحب بالاستثمارات والتنمية الاقتصادية في جميع أنحاء الصومال، لكنها ترفض استخدام المشاريع الاقتصادية أو البنية التحتية كوسائل سياسية لتقويض وحدة البلاد أو فرض وقائع جديدة على الأرض.




