الصومال - بوابة إفريقيا - ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ وافقت الولايات المتحدة الأمريكية على السماح للأمم المتحدة بمواصلة دعم بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم الاستقرار في الصومال «أوصوم» لمدة 12 شهرًا إضافيًا، قبل إنهاء عمليات مكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال «أنصوص» وإغلاقه، وفق ما أوردته وكالة «رويترز» اليوم الجمعة.ويمنح القرار البعثة الإفريقية وقتًا إضافيًا في ظل عجز كبير في التمويل، وعدم وضوح مستقبل الدعم اللوجستي الذي تعتمد عليه عملياتها في الصومال.وقالت «رويترز» إن «واشنطن» أبدت استعدادها لدعم عملية انسحاب تدريجية لمكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال «أنصوص» لمدة 12 شهرًا، على أن يعقبها إغلاق المكتب.ونقلت الوكالة عن مصدرين دبلوماسيين ومصدر حكومي صومالي أن فترة الأشهر الـ12 الجديدة ستبدأ في يناير 2027، بعدما كان من الممكن أن ينتهي التمويل في ديسمبر المقبل مع انتهاء الولاية الحالية للمكتب.ويقدم «أنصوص» خدمات لوجستية أساسية لـ«أوصوم»، تشمل الغذاء والمياه والوقود والمساعدات الطبية ونقل القوات، بما يدعم استمرار عمليات البعثة في مختلف مناطق الصومال.وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لـ«رويترز» إن «واشنطن» لن تواصل تمويل أو دعم «أنصوص»، الذي تبلغ ميزانيته الإجمالية نحو 500 مليون دولار، مشيرًا إلى أن عملية الانسحاب والجدول الزمني لتنفيذها من المتوقع أن يناقشا خلال مداولات مجلس الأمن الدولي في ديسمبر المقبل.وتتيح المهلة الإضافية للحكومة الصومالية وشركائها مزيدًا من الوقت للبحث عن مصادر تمويل بديلة، لكنها لا تنهي حالة عدم اليقين المحيطة بمستقبل «أوصوم» وتمويل عملياتها.وكانت الولايات المتحدة قد عرقلت في وقت سابق مقترحًا يقضي بتغطية أموال الأمم المتحدة ثلاثة أرباع الميزانية السنوية لـ«أوصوم»، البالغة نحو 190 مليون دولار، بحسب «رويترز».وتشير وثائق الأمم المتحدة إلى أن «أنصوص» يضطلع بدور مباشر في توفير الدعم اللوجستي لعمليات «أوصوم»، في وقت تواصل فيه المنظمة الدولية والاتحاد الإفريقي والحكومة الصومالية البحث عن تمويل مستدام ومتوقع للبعثة.