الصومال، بوابة إفريقيا، 24 سبتمبر 2026 - ناقشت ندوة سياسية افتراضية، مساء امس الأربعاء، التحولات الجيوسياسية والأمنية المتسارعة في البحر الأحمر وخليج عدن، وانعكاساتها على أمن باب المندب والملاحة الدولية، بمشاركة عدد من الباحثين والمحللين السياسيين من المنطقة وخارجها.
ونظم «مركز القرن الإفريقي للبحوث والدراسات السياسية والمستقبل للحوار والدراسات» الندوة تحت عنوان «باب المندب والصومال: صراع النفوذ ومخاطر القرصنة والإرهاب»، حيث تناول المشاركون الترابط بين الأزمات السياسية والأمنية في اليمن والصومال والقرن الإفريقي، في ظل تصاعد التنافس الإقليمي والدولي على أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وتناول الباحث اليمني «نبيل البكيري»، مستشار السياسات، في المحور الأول، موضوع «ضفتا اليمن والصومال: ترابط الأزمات وتأثيرها على أمن باب المندب»، مستعرضًا الأهمية الجيوسياسية للمنطقة، وتداخل الأزمات على جانبي الممر البحري، ودوافع التنافس الإقليمي والدولي على هذا الموقع الحيوي.
وفي المحور الثاني، ناقش الباحث الإريتري المقيم في لندن ورئيس «مركز القرن الإفريقي للتكامل الإقليمي»، «عبد الرحمن السيد»، موضوع «تحولات النفوذ ومآلات الأمن البحري في البحر الأحمر»، متناولًا قضايا السيادة البحرية والمياه الإقليمية، وتأثير الصراعات المتجددة حول الممرات والمضائق على الدول المطلة على البحر الأحمر، إلى جانب تنامي الحضور الإقليمي لدول شرق إفريقيا في المشهد البحري.
وفي المحور الثالث، تناول مدير «مركز القرن الإفريقي للبحوث والدراسات السياسية»، «ليبان أحمد شري»، موضوع «القرصنة والإرهاب: التهديدات الأمنية المتداخلة على الملاحة في خليج عدن وباب المندب»، حيث بحث التحديات الأمنية التي تواجه حركة الملاحة في خليج عدن والبحر الأحمر، واحتمالات التقاطع بين نشاط جماعة الحوثيين في اليمن وحركة الشباب في الصومال، والتداعيات المحتملة لذلك على أمن الممرات البحرية في المنطقة.

