مقديشو (بوابة إفريقيا) – 29 يوليو 2026 – رفض النائب المعارض في البرلمان الصومالي، محمد أبو بكر إسلو، المنتمي إلى حزب الاتحاد الوطني للكرامة، ( هيبة قَرن) مقترح «مجلس المستقبل الصومالي» المعارض الداعي إلى تشكيل هيئة انتقالية للحكم تتولى إدارة البلاد بدلاً من مؤسسات الدولة الحالية.
ووصف إسلو المقترح بأنه خطوة قد تعيد الصومال إلى مرحلة الانتقال السياسي، معرباً عن استغرابه من تأييد شخصيات تطمح إلى قيادة البلاد مستقبلاً لخطة من شأنها إضعاف مؤسسات الدولة القائمة.
وقال: «إذا كانت هذه الوثيقة صحيحة، فمن المؤسف أن هناك أشخاصاً لديهم طموحات سياسية مستقبلية يريدون إعادة الصومال إلى المرحلة الانتقالية.»
وتسلط تصريحات إسلو الضوء على تباين المواقف داخل قوى المعارضة المنضوية في «مجلس المستقبل الصومالي»، الذي يضم مجلس الإنقاذ وولايتي بونتلاند وجوبالاند، فيما يعد حزب الاتحاد الوطني للكرامة أحد مكونات مجلس الإنقاذ.

