الصومال ( بوابة إفريقيا) 8 فبراير 2026 حذّر النائب الصومالي المعارض عبد الرحمن عبد الشكور من أن التعديلات الدستورية المطروحة حاليًا للنقاش داخل البرلمان قد تقوّض فرص الحوار السياسي المرتقب، وتعمّق الانقسامات في مرحلة انتقالية شديدة الحساسية.
وقال عبد الشكور، في بيان نشره على منصة «إكس» ، إن المضي في تمرير تغييرات دستورية كبرى دون توافق سياسي شامل، أو مشاورات عامة، أو اتفاق مع لأحزاب، من شأنه أن يُضعف الثقة في مؤسسات الدولة ويقوّض المعايير الديمقراطية.
وأضاف: «لم يتبقَّ أمام الرئيس سوى أقل من ثلاثة أشهر في منصبه، ومن المقرر عقد محادثات مع المعارضة. أي تغيير دستوري جوهري في هذه المرحلة قد يُفسَّر كحكمٍ مسبق على تلك المحادثات، ويُسمّم المناخ السياسي، ولا يمكن لحوارٍ قائم على حسن النية أن يتعايش مع قرارات مصيرية لا رجعة فيها تُتخذ خلف أبواب مغلقة».
وتأتي تصريحات عبد الشكور في ظل استمرار الجدل البرلماني حول التعديلات الدستورية، التي تواجه انتقادات من تحالف المعارضة، وعلى رأسه مجلس مستقبل الصومال.




