مقديشو (بوابة إفريقيا) – 30 يوليو 2026 – أكد نائب رئيس الوزراء الصومالي، صالح أحمد جامع، أن البلاد تجاوزت مرحلة التراجع عن مسار الانتخابات المباشرة، معتبراً أن الاقتراع الجاري في ولاية غلمدغ يمثل خطوة جديدة في ترسيخ نظام «شخص واحد، صوت واحد».وجاءت تصريحات جامع خلال جولة في مراكز الاقتراع بمدينة غالكعيو، حيث قال إن انتخابات غلمدغ تواصل المسار الذي بدأ في إقليم بنادر وولاية جنوب الغرب، مؤكداً أن تكرار إجراء الانتخابات المباشرة يعكس اتساع التأييد الشعبي للإصلاحات الانتخابية.وقال: «كان كثيرون يعتقدون أن الصومال غير مستعد لانتخابات شخص واحد، صوت واحد. وقدّم سكان بنادر الإجابة الأولى، وسكان جنوب الغرب الإجابة الثانية، واليوم يقدم سكان غلمدغ ربما أقوى إجابة حتى الآن».وأضاف أن الحكومة الفيدرالية أمضت السنوات الأربع الماضية في الإعداد لهذا التحول عبر تعديل الدستور، وإقرار تشريعات جديدة، وإنشاء المؤسسات الانتخابية، وتوفير الموارد اللازمة لتنظيم الاقتراع.وأشار إلى أن الحكومة تنظر إلى الانتخابات باعتبارها وفاءً بأحد أبرز الوعود الانتخابية للرئيس حسن شيخ محمود، وجزءاً من جهود نقل القرار السياسي من دائرة محدودة إلى جميع المواطنين عبر الاقتراع المباشر.ويحق لأكثر من 270 ألفاً و700 ناخب التصويت في انتخابات غلمدغ لاختيار 243 عضواً في المجالس المحلية و89 عضواً في مجلس نواب الولاية، في أحدث مراحل توسيع نظام الاقتراع المباشر بعد عقود من اعتماد آليات الانتخاب غير المباشر.وتعتبر الحكومة الفيدرالية هذه الانتخابات خطوة نحو تعزيز المشاركة الديمقراطية، بينما تواصل بعض قوى المعارضة وقادة الولايات التشكيك في العملية الانتخابية والإطار القانوني المنظم للإصلاحات.