الصومال (بوابة إفريقيا) – 3 أغسطس 2026 – أعلن النائب الثاني لرئيس الوزراء الصومالي، جبريل عبد الرشيد، اليوم الاثنين، تخليه عن الجنسية الكينية بعد نحو 20 عاماً من حملها، داعياً الصوماليين الذين يحملون جنسية مزدوجة إلى اتخاذ الخطوة نفسها، مؤكداً أن جواز السفر الصومالي سيكون كافياً بالنسبة له مستقبلاً.وجاء إعلان عبد الرشيد عقب زيارته السفارة الكينية في مقديشو، حيث قال إنه سلّم وثائق الجنسية الكينية التي كان يحملها، استجابةً للتطورات الأخيرة وما أثارته من قلق في الأوساط العامة، مضيفاً أن جواز السفر الصومالي سيكون كافياً له من الآن فصاعداً.وقال: «قررت إعادة والتخلي عن الجنسية الكينية التي كنت أحملها منذ سنوات طويلة، ومن الآن فصاعداً سيكون جواز السفر الصومالي الأزرق كافياً بالنسبة لي».ووصف عبد الرشيد كينيا بأنها دولة جارة وشريك قديم للصومال، معرباً عن شكره للحكومة الكينية على استضافتها اللاجئين الصوماليين على مدى سنوات، ودعمها لرجال الأعمال الصوماليين، ومساهمتها بقوات ضمن بعثات حفظ السلام في الصومال.كما دعا الصوماليين الذين يحملون الجنسية الكينية إلى التخلي عنها، والاعتماد بدلاً من ذلك على جواز السفر الصومالي.وأشار النائب الثاني لرئيس الوزراء إلى تقارير تحدثت عن تعرض بعض الصوماليين لصعوبات في مطار جومو كينياتا الدولي في نيروبي، من بينها مزاعم بمصادرة جوازات سفر كينية، داعياً المتضررين إلى الثقة في جنسيتهم الصومالية.ويأتي إعلان عبد الرشيد بعد تصريحات أدلى بها الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، حذر فيها من أن الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين الذين يحملون جوازات سفر أجنبية سيُعفون من مناصبهم.وقال الرئيس إن الحكومة لن تقبل بأن يمثل الصومال مسؤولون كبار يُنظر إليهم في الوقت نفسه على أنهم مواطنون لدول أخرى، موضحاً أن الدولة الصومالية لا تستطيع قانوناً الدفاع عنهم إذا واجهوا مشكلات خارج البلاد.