الصومال، بوابة إفريقيا، 28 سبتمبر 2026 حذرت منظمة «هومبي» للبيئة البحرية والاقتصاد الأزرق في القرن الإفريقي من أن تزايد تلوث الأنهار في الصومال يشكل تهديدًا خطيرًا للصحة العامة والثروة الحيوانية والبيئة البحرية، داعية إلى وضع نظام واضح لحماية الأنهار وإدارتها.
وجاء التحذير خلال فعالية أقامتها المنظمة في مقديشو، الأحد، بمناسبة اليوم العالمي للأنهار، حيث قال رئيس المنظمة «عبدالسلام محمد حاجي» إن أي مخلفات تُلقى في الأنهار تتسبب في أضرار على ثلاثة مستويات، تبدأ بتدهور النهر نفسه، ثم تؤثر على السكان والثروة الحيوانية في المناطق المحيطة، قبل أن تصل الملوثات التي تحملها المياه إلى البحر، ما يهدد الكائنات البحرية.
وأوضح «عبدالسلام» أن المنظمة أجرت تقييمًا لحالة الأنهار في الصومال، وخلص إلى أنها تعاني أوضاعًا متدهورة، مشيرًا إلى أن المدن والبلدات التي تمر بها الأنهار تحولت إلى مواقع للتخلص من النفايات.
وأضاف أن هناك خطرًا متزايدًا يواجه الأنهار، في ظل غياب جهة أو نظام واضح يتولى مسؤولية حمايتها وإدارتها.
وشارك في الفعالية خبراء في مجال البيئة وأفراد من المجتمع المحلي، معظمهم من المزارعين الذين يعتمدون على مياه الأنهار ويعيشون في المناطق المتضررة من التلوث.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة «مشار للاستشارات» «محمد عمر» إن عدم تجريف الأنهار لسنوات أدى إلى انخفاض قدرتها الاستيعابية، ما جعلها غير قادرة على تصريف كميات المياه التي كانت تستوعبها سابقًا.

