الصومال (بوابة إفريقيا) – 9 أغسطس 2026 – انحصرت المنافسة على منصب رئيس مجلس الشعب في البرلمان الفيدرالي الصومالي بين عبد القادر محمد نور «جامع» وعبد القادر عمر معلم «دادا»، على أن يصوت النواب، الاثنين، لاختيار رئيس جديد للمجلس.
وتسلّم المرشحان، السبت، شهادتي الترشح الرسميتين من اللجنة البرلمانية المشرفة على الانتخابات، بعد استيفائهما جميع المتطلبات اللازمة لخوض السباق.
وتأتي الانتخابات وسط احتدام الخلاف السياسي بين الحكومة والمعارضة بشأن التعديلات الدستورية، ومدد الولايات، ومسار العملية الانتخابية في البلاد.
وكان نواب معارضون قد أبدوا في وقت سابق من العام معارضة شديدة للتعديلات الدستورية التي طُرحت أمام البرلمان، قبل أن تتصاعد التوترات إلى مواجهات مسلحة في مقديشو خلال يونيو الماضي.
وشغر منصب رئيس مجلس الشعب بعد انتخاب الرئيس السابق للمجلس، الشيخ آدم محمد نور مدوبي، رئيساً لولاية جنوب غرب الصومال. ومنذ 20 يونيو، تتولى النائبة الأولى لرئيس المجلس، سعدية ياسين حاجي سمتر، مهام رئيس المجلس بالإنابة.

