الصومال (بوابة إفريقيا) 9 سبتمبر 2026 شهدت مقديشو فعالية بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الطبيعي، الذي يصادف 8 سبتمبر من كل عام، سلطت الضوء على أهمية العلاج الطبيعي والتأهيل في استعادة القدرة على الحركة والوقاية من الإعاقة.ونظمت الجامعة الوطنية الصومالية ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية الفعالية بصورة مشتركة، بمشاركة مسؤولين صحيين وممثلين عن منظمات دولية ومتخصصين في الرعاية الصحية والعلاج الطبيعي وأكاديميين.وركزت فعاليات هذا العام على دور العلاج الطبيعي في استعادة الحركة والوقاية من الإعاقة وتحسين جودة حياة الأشخاص المتأثرين بالإصابات أو الحالات الصحية التي تحد من قدرتهم على الحركة.وقال متخصصون صحيون إن العلاج الطبيعي يؤدي دورا مهما في تعافي المرضى، خصوصا المصابين بإصابات أو أمراض مزمنة ومشكلات صحية أخرى قد تؤدي إلى الإعاقة.وأشار المشاركون إلى أن الوعي المجتمعي بخدمات العلاج الطبيعي لا يزال محدودا في الصومال، ما قد يشكل عائقا أمام حصول الأشخاص الذين يحتاجون إلى التأهيل على الرعاية المناسبة.ودعا مسؤولون ومتخصصون إلى زيادة التوعية بأهمية العلاج الطبيعي، وتوسيع برامج تدريب المعالجين الطبيعيين، وتحسين الوصول إلى خدمات التأهيل للحد من آثار الإصابات والإعاقات.وشهدت مناطق أخرى في مقديشو فعاليات بمناسبة اليوم العالمي، ركزت على تعزيز الوعي بدور العلاج الطبيعي في الرعاية الصحية والتأهيل والتعافي.وأظهر المسح الصحي والديموغرافي الصومالي لعام 2020 أن 4.7% من أفراد الأسر في الصومال يعيشون مع شكل واحد على الأقل من أشكال الإعاقة.وتبرز هذه النسبة الحاجة إلى توسيع خدمات التأهيل والرعاية الصحية المرتبطة بالحركة، خصوصا للأشخاص المقيمين في المناطق التي لا تزال فيها الخدمات الصحية محدودة.ويرى المتخصصون أن تعزيز خدمات العلاج الطبيعي يمثل جزءا مهما من تمكين المتأثرين بالإصابات أو الأمراض أو الإعاقة من استعادة الحركة والمحافظة على استقلاليتهم وتحسين جودة حياتهم.