الصومال (بوابة إفريقيا) 11 سبتمبر 2026 شكك المتحدث باسم حزب «كاه» المعارض، عبد الرشيد عيديد ياسين، في خطة رئيس إقليم «أرض الصومال» الانفصالي عبد الرحمن محمد عبد الله «عِرّو» لتقديم ما يصل إلى ألفي جندي للمشاركة في مهمة دولية محتملة في غزة، إذا طلبت الولايات المتحدة وإسرائيل ذلك.وقال ياسين إن قوات الأمن في الإقليم يجب أن تعطي الأولوية للتحديات الداخلية، داعيا بشكل خاص إلى إطلاق سراح سجناء قال إنهم محتجزون في «لاسعانود»، وإلى تكثيف الجهود لمعالجة المخاوف الأمنية في المناطق الغربية، ولا سيما أجزاء من أودال وسلال.ويعكس موقف حزب «كاه» رؤية مفادها أن الموارد العسكرية والأمنية للإقليم ينبغي أن توجه أولا نحو معالجة التحديات الداخلية قبل الالتزام بعمليات دولية.وجاءت تصريحات ياسين بعدما قال الرئيس «عِرّو» إن الإقليم مستعد للمساهمة بقوات في جهد دولي يهدف إلى تحقيق الاستقرار في غزة، مشددا على أن هرجيسا لن تسعى من تلقاء نفسها إلى نشر قوات، وأنها لن تتحرك إلا بناء على طلب رسمي.وبحسب قناة «i24NEWS»، قد يصل قوام القوة الدولية المقترحة لغزة في نهاية المطاف إلى نحو 20 ألف جندي، مع توقع أن تؤدي الولايات المتحدة دورا رئيسيا فيها.ويأتي الجدل في وقت تتعمق فيه العلاقات بين إقليم «أرض الصومال» وإسرائيل.وقال الرئيس «عِرّو» أيضا إن الإقليم يسعى للحصول على دعم أمني إضافي من إسرائيل والولايات المتحدة وحلفاء آخرين، موضحا أن لديه قوات قادرة على الدفاع عن أراضيه، لكنه يحتاج إلى معدات عسكرية حديثة وتكنولوجيا لتعزيز قدراته.وتبرز المواقف المتباينة نقاشا أوسع بشأن الأولويات الأمنية للإقليم، بين إبقاء الموارد العسكرية موجهة أساسا نحو التحديات الداخلية، والنظر في المشاركة بمهمة أمنية دولية محتملة في غزة.