الصومال (بوابة إفريقيا) 20 يونيو 2026 – تعهد ليبان أحمد حسن، مرشح حزب «العدالة والتضامن» الحاكم لرئاسة ولاية غلمدغ، بتعزيز الأمن، وإطلاق مصالحة مجتمعية شاملة، وتكثيف العمليات العسكرية ضد حركة الشباب، في حال فوزه برئاسة الولاية.
وخلال تجمع انتخابي أقيم مساء الأحد في مدينة «دوسمريب»، عاصمة ولاية غلمدغ، قال حسن إن الأمن سيكون على رأس أولويات إدارته، مشيراً إلى استمرار تهديدات حركة الشباب، واندلاع نزاعات قبلية، وإغلاق طرق رئيسية بسبب الصراعات المحلية.
وأضاف أنه يهدف إلى إجبار مقاتلي حركة الشباب على البدء بالانسحاب من غلمدغ خلال ستة أشهر، من دون أن يوضح الآليات التي سيعتمدها لتحقيق هذا الهدف. وتواصل القوات الحكومية الصومالية، بدعم من مقاتلي العشائر، تنفيذ عمليات عسكرية متكررة ضد الحركة المرتبطة بتنظيم القاعدة في مناطق وسط البلاد.
كما تعهد بتنظيم مؤتمر موسع للمصالحة يضم علماء الدين، وشيوخ العشائر، وممثلي مجتمعات غلمدغ داخل الصومال وخارجه، بهدف تسوية النزاعات القبلية، وإعادة فتح الطرق المغلقة، ووضع حد لعمليات الثأر والانتقام.
وفي الجانب التنموي، قال حسن إن برنامجه يشمل استكمال مطار دوسمريب، ودعم إنشاء ميناء هوبيو، وتحسين شبكة الطرق، وتشجيع أبناء جاليات غلمدغ في الخارج على الاستثمار في الشركات والمصانع والمشروعات التي توفر فرص عمل.

