الصومال (بوابة إفريقيا) – 27 يوليو 2026 – دعا مجلس المستقبل الصومالي الدول المساهمة بقوات وشرطة في بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (أوصوم) إلى دعم اتفاق سياسي شامل يقوده الصوماليون، معتبراً أنه يشكل الأساس لإنجاح المرحلة الانتقالية وإعادة بناء مؤسسات الدولة.وجاءت الدعوة في رسالة مفتوحة أصدرها المجلس في 27 يوليو، ووجهها إلى قادة أوغندا وكينيا وإثيوبيا وجيبوتي وبوروندي ومصر، وهي الدول المساهمة بقوات وشرطة في بعثة «أوصوم».وحث المجلس قادة تلك الدول على استغلال قمة كمبالا لدعم الحوار بين الأطراف الصومالية وتشجيع التوصل إلى تسوية سياسية شاملة، مؤكداً أن الحل السياسي يمثل شرطاً أساسياً لاستمرار الدعم الأمني الدولي.وأشار المجلس إلى أن الصومال يواجه وضعاً سياسياً بالغ الحساسية، في ظل غياب توافق بشأن إدارة المرحلة الانتقالية وتجديد المؤسسات الدستورية.وأضاف أن استمرار الخلافات السياسية يضعف الوحدة الوطنية ويؤثر سلباً في جهود مكافحة «حركة الشباب» وتنظيم «داعش»، معرباً عن قلقه من تدهور العلاقات بين الحكومة الفيدرالية وولايتي بونتلاند وجوبالاند، اللتين تواصل قواتهما تنفيذ عمليات ضد الجماعات المسلحة.واقترح المجلس إنشاء مجلس انتقالي شامل يتولى الإشراف على المسارين الدستوري والانتخابي إلى حين تجديد المؤسسات الوطنية بصورة سلمية وتوافقية.وأكد أن هذا المجلس من شأنه استعادة الثقة السياسية، والحفاظ على حياد الجيش الوطني الصومالي، وضمان إدارة المرحلة الانتقالية بشفافية وشمولية ومصداقية.