الصومال (بوابة إفريقيا) – 18 أغسطس 2026 — أعلن الرئيس السابق لولاية جنوب غرب الصومال عبد العزيز لفتاغرين أن قوات موالية له نفذت الهجوم الذي شهدته مدينة بيدوا، الاثنين، والذي تقول الحكومة الفيدرالية إنه أسفر عن مقتل نحو 30 مقاتلاً وأسر عدد آخر.
وقال لفتاغرين، في بيان مكتوب، إن عملية 17 أغسطس هدفت إلى «ضمان الأمن واستعادة الاستقرار والحفاظ على القانون والنظام».
وقدمت الحكومة الفيدرالية رواية مختلفة للهجوم. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع محمد عبد الله شِلّاوي إن الهجوم بدأ بسيارتين مفخختين كان الهدف منهما زعزعة الأمن في المدينة.
وأضاف أن قوات الجيش الوطني الصومالي تصدت للهجوم، وقتلت نحو 30 مقاتلاً، وأسرت عدداً آخر، واستولت على أسلحة ومركبات كانت بحوزة المهاجمين.
وأعلنت الحكومة أيضاً أن القوات الموالية للفتاغرين ستُعامل من الآن فصاعداً بالطريقة نفسها التي تُعامل بها حركة «الشباب»، قائلة إن أدلة من ساحة المعركة أظهرت وجود تعاون بين الجانبين.

